الجمعة، 29 يناير، 2010

القواعد الصفية



تعريف القواعد الصفية:
• عبارات يصوغها المعلم بالاشتراك مع الطلاب تمثل المعايير المنظمة للعمل داخل الصف، وتحدد الخطوات العملية والروتين الذي يتبعه الفصل فى أثناء الأنشطة اليومية.
• يتعلم الطلاب هذه القواعد بوصفها مفاهيم، ويتم تعليمها بوضوح في سياقات ومناسبات متعددة.
• الخطوات العملية التي توضح التعامل مع هذه الأنشطة يجب أن تكون مستقرة تماما؛ حتى يتمكن الطلاب من اتباعها دون الحاجة إلى قولها مع كل نشاط.

شروط قواعد الصف:
• أن تصاغ بطريقة مناسبة ومفهومة.
• أن تصاغ في صورة مهارة يمكن التدريب عليها.
• أن تصاغ من وجهة نظر الطالب.
• أن تكون منطقية ومعقولة وممكنة.
• أن تقوم على مرتكزات أخلاقية وقانونية وتعلميه.
• أن تساعد على تحقيق استقلال الطالب ومبادرته الذاتية لممارستها.
• أن يعبر عنها بكلمات إيجابية، وتصاغ بشكل إيجابي.
• أن يستطيع الطلبة نمذجتها وممارستها ونقلها إلى مواقف حياتية.
• أن تؤكد النتائج الإيجابية عند تقيد الطالب بها.
• أن تبدأ بفعل يدل على ممارسة السلوك الصحيح.
• أن تركز على السلوك الملاحظ.
• أن ترتبط بعادات العمل الجيدة.
• أن تعرض بشكل مرئي واضح.


ميثاق الشرف داخل الفصل:
هو ميثاق يشتمل على معظم القيم و السلوكيات الحميدة والتي ينبغي أن يتعامل بها التلاميذ في فصولهم و مع أقرانهم.

أمثلـة:

• كن صادقا. • كن أمينا.
• احترم رأي الجماعة. • احترم الوقت.
• حافظ على نظافة البيئة. • حافظ على النظافة الشخصية.

إدارة الصف


تعد إدارة الصف أحد المجالات الأساسية فى وثيقة المعايير القومية للمعلم ومن أهم العوامل لنجاح التعلم. فيجب أن يوفر الصف بيئة تعليمية و تعلمية مناسبة تتيح لكل تلميذ فرصة للنمو والتعلم، ويهدف هذا الموديول إلى تدريب المعلمين على إدارة الصفوف التي تعمل على دعم احتياجات التلاميذ وخلق بيئة تعليمية مناسبة.

وإدارة الصف تتضمن مجموعة من الأساليب و الإجراءات التي يستخدمها المعلم لتنمية الأنماط السلوكية المقبولة لدى التلاميذ، وتعديل الأنماط غير المرغوب فيها، وتهيئة الجو الودي، وتحقيق نظام اجتماعي فعال ومنتج داخل الصف.

ونظرا لأن التعليم يهدف إلى تطوير سلوك التلاميذ، يجب علينا كمربين أن نؤمن أننا بحاجة إلى تربية عقول التلاميذ و قلوبهم. فالهدف هو تطوير سلوك و طباع و عقول جميع العاملين في مجتمع المدرسة. و هذه الطباع متأصلة في الاحترام المتبادل، والشعور بالمسؤولية، ومن أجل تعليم يطور السلوك يجب أن نراعى طبيعة التفاعل اليومي بين البالغين و التلاميذ، إضافة إلى كيفية اتخاذ القرارات الصفية و توزيع المسئوليات و المشاركة بالموارد. و نظرا لحاجة التلاميذ إلى التعرف على كيفية إدارة سلوكهم يجب تدريبهم على ذلك من خلال منحهم فرصا عديدة في اتخاذ القرارات ضمن برنامج اليوم الدراسي.

وتحتاج إدارة الصف إلى عناية فائقة من المعلم للتظيم و التخطيط و الترتيب، و يعتبر تنظيم الصف و ترتيبه أحد العوامل الرئيسية لنجاح عمل المعلم، وتحقيق أهدافه التعليمية، ويقدم هذا الموديول أساليب فعالة لإدارة الصف يمكن أن تساعد المعلم على إدارة الصف بفعالية مما يساعد على تحقيق الأهداف التعليمية بدقة و فعالية.

الثلاثاء، 29 ديسمبر، 2009

كتاب عن الوسائل التعليمية

الوسائل التعليمية
مفهومها ـ فوائدها ـ أنواعها
إعداد
الدكتور / مسعد محمد زياد



مقدمة :
تختلف مسميات الوسائل التعليمية من مستعمل لآخر، فأحيانا تسمى وسائل إيضاح؛ لأنها تهدف إلى توضيح المعلومات، وتسمى أحيانا أخرى الوسائل السمعية والبصرية، لأن بعضها يعتمد على السماع كالمذياع، والتسجيلات الصوتية، والمحاضرات . . . إلخ، وبعضها يعتمد على حاسة البصر كالأفلام الصامتة، والصور الفوتوغرافية وغيرها، وبعضها يستعمل الحاستين كالأفلام الناطقة، والتلفاز.
غير أن الوسائل التعليمية بأنواعها المختلفة لا تغني عن المدرس، أو تحل محله، فهي عبارة عن وسيلة معينة للمدرس تساعده على أداء مهمته التعليمية، بل إنها كثيرا ما تزيد من أعبائه، ولذلك لا بد له من اختيارها بعناية فائقة، وتقديمها في الوقت التعليمي المناسب، والعمل على وصل الخبرات التي يقدمها المعلم نفسه، والتي تعالجها الوسيلة المختارة، وبذلك تغدو رسالته أكثر فاعلية، وأعمق تأثيرا .
مفهوم الوسيلة التعليمية :
يمكن القول إن الوسيلة التعليمية: هي كل أداة يستخدمها المعلم لتحسين عملية التعلم والتعليم، وتوضيح المعاني والأفكار، أو التدريب على المهارات، أو إكساب التلاميذ العادات الصالحة، أو تنمية الاتجاهات، وغرس القيم المرغوب فيها، دون أن يعتمد المعلم أساسا على الألفاظ والرموز والأرقام.
وهي باختصار جميع الوسائط التي يستخدمها المعلم في الموقف التعليمي لتوصيل الحقائق، أو الأفكار، أو المعاني للتلاميذ لجعل درسه أكثر إثارة وتشويقا، ولجعل الخبرات التربوية خبرة حية، وهادفة، ومباشرة في الوقت نفسه.
دور الوسائل التعليمية في عملية التعليم والتعلم :
يقصد بعملية التعليم توصيل المعرفة إلى المتعلم، وخلق الدوافع، وإيجاد الرغبة لديه للبحث والتنقيب، والعمل للوصول إلى المعرفة، وهذا يقتضي وجود طريقة أو أسلوب يوصله إلى هدفه. لذلك لا يخفى على الممارس لعملية التعليم والتعلم ما تنطوي عليه الوسائل التعليمية من أهمية كبرى في توفير الخبرات الحسية التي يصعب تحقيقها في الظروف الطبيعية للخبرة التعليمية، وكذلك في تخطي العوائق التي تعترض عملية الإيضاح إذا ما اعتمد على الواقع نفسه.
وتنبع أهمية الوسيلة التعليمية، وتتحدد أغراضها التي تؤديها في المتعلم من طبيعة الأهداف التي يتم اختيار الوسيلة لتحقيقها من المادة التعليمية التي يراد للطلاب تعلمها، ثم من مستويات نمو المتعلمين الإدراكية، فالوسائل التعليمية التي يتم اختيارها للمراحل التعليمية الدنيا تختلف إلى حد ما عن الوسائل التي نختارها للصفوف العليا، أو المراحل التعليمية المتقدمة، كالمرحلة المتوسطة والثانوية.
ويمكن حصر دور الوسائل التعليمية وأهميتها في الآتي:
1 ـ تقليل الجهد، واختصار الوقت من المتعلم والمعلم.
2 ـ تتغلب على اللفظية وعيوبها.
3 ـ تساعد في نقل المعرفة، وتوضيح الجوانب المبهمة\، وتثبيت عملية الإدراك.
4 ـ تثير اهتمام الدارسين وانتباههم ، وتنمي فيهم دقة الملاحظة.
5 ـ تثبت المعلومات، وتزيد من حفظ الطالب، وتضاعف استيعابه.
6 ـ تنمي الاستمرار في الفكر.
7 ـ تقوّم معلومات الطالب، وتقيس مدى ما استوعبه من الدرس.
8 ـ تسهل عملية التعليم على المدرس، والتعلم على الطالب.
9 ـ تعلم بمفردها كالتلفاز، والرحلات، والمتاحف . . . إلخ.
10 ـ توضح بعض المفاهيم المعينة للتعليم.
11 ـ تساعد على إبراز الفروق الفردية بين الطلاب في المجالات اللغوية المختلفة، وبخاصة في مجال التغيير الشفوي.
12 ـ تساعد الطلاب على التزود بالمعلومات العلمية، وبألفاظ الحضارة الحديثة الدالة عليها.
13 ـ تتيح للمتعلمين فرصا متعددة من فرص المتعة، وتحقيق الذات.
14 ـ تساعد على إبقاء الخبرة التعليمية حية لأطول فترة ممكنة مع التلاميذ.
15 ـ تعلم المهارات، وتنمي الاتجاهات، وتربي الذوق، وتعدل السلوك.

شروط اختيار الوسائل التعليمية، أو إعدادها:
لكي تؤدي الوسائل العلمية الغرض الذي وجدت من أجله في عملية التعلم ، وبشكل فاعل ، لا بد من مراعاة الشروط التالية :
1 ـ أن تتناسب الوسيلة مع الأهداف التي سيتم تحقيقها من الدرس.
2 ـ دقة المادة العلمية ومناسبتها للدرس.
3 ـ أن تناسب الطلاب من حيث خبراتهم السابقة.
4 ـ ينبغي ألا تحتوي الوسيلة على معلومات خاطئة، أو قديمة، أو ناقصة، أو متحيزة، أو مشوهة، أو هازلة، وإنما يجب أن تساعد على تكوين صورة كلية واقعية سليمة صادقة حديثة أمينة متزنة.
5 ـ أن تعبر تعبيرا صادقا عن الرسالة التي يرغب المعلم توصيلها إلى المتعلمين.
6 ـ أن يكون للوسيلة موضوع واحد محدد، ومتجانس، ومنسجم مع موضوع الدرس، ليسهل على الدارسين إدراكه وتتبعه.
7 ـ أن يتناسب حجمها، أو مساحتها مع عدد طلاب الصف.
8 ـ أن تساعد على اتباع الطريقة العلمية في التفكير، والدقة والملاحظة.
9 ـ توافر المواد الخام اللازمة لصنعها، مع رخص تكاليفها.
10 ـ أن تناسب ما يبذل في استعمالها من جهد، ووقت، ومال، وكذا في حال إعدادها محليا، يجب أن يراعى فيها نفس الشرط .
11 ـ أن تتناسب ومدارك الدارسين، بحيث يسل الاستفادة منها.
12 ـ أن يكون استعمالها ممكنا وسهلا.
13 ـ أن يشترك المدرس والطلاب في اختيار الوسيلة الجيدة التي تحقق الغرض، وفيما يتعلق بإعدادها يراعى الآتي :
أ ـ اختبار الوسيلة قبل استعمالها للتأكد من صلاحيتها.
ب ـ إعداد المكان المناسب الذي ستستعمل فيه، بحيث يتمكن كل دارس أن يسمع، ويرى بوضوح تامين.
ج ـ تهيئة أذهان الدارسين إلى ما ينبغي ملاحظته، أو إلى المعارف التي يدور حولها موضوع الدرس، وذلك بإثارة بعض الأسئلة ذات الصلة به، لإبراز النقاط المهمة التي تجيب الوسيلة عليها.

بعض القواعد العامة في استخدام الوسائل وفوائدها :
يتفق التربويون وخبراء الوسائل التعليمية بعد أن عرفت قيمتها، والعائد التربوي منها على أنها ضرورة من ضرورات التعلم، ومن أدواته التى لا يمكن الاستغناء عنها، لهذا رصدت السلطات التعليمية لها ميزانيات ضخمة لشرائها، أو لإنتاجها، أو لعرضها وبيعها.

غير أن المشكلة في عالمنا العربي تكمن فى أن كثيرا من المعلمين لا يستعينون بها بالقدر الكافي لأسباب منها :
1 ـ أن هؤلاء المعلمين لم يتدربوا عليها وهم طلاب في مراحل التعليم العام، ولا هم في مراحل الدراسة في كليات التربية، ودور المعلمين .
2 ـ أن بعضهم لا يؤمن بفائدتها، وجدواها، ويعتبر استخدامها مضيعة للوقت، والجهد، وأن الطلاب لن يستفيدوا منها شيئا.
3 ـ والبعض يخشى تحمل مسؤوليتها خوفا من أن تكسر، أو تحرق، أو تتلف، فيكلف بالتعويض عنها.
ورغم الأسباب السابقة وغيرها لا يوجد مطلقا ما يبرر عدم استخدامها، والاستفادة منها، ومما تتيحه من فرص عظيمة لمواقف تربوية يستفيد منها الطلاب، ويبقى أثرها معهم لسنوات طويلة. لذلك ينبغي على المعلم عند استعمال الوسائل التعليمية مراعاة التالي:
1 ـ قبل استخدام الوسيلة التعليمية على المعلم أن يحضر درسه الذي سيقوم بتدريسه، ثم يحدد نوع الوسيلة التي يمكن أن تفيد فيه، ومن ثم لن يجد صعوبة في تجهيزها، واستخدامها.
2 ـ ينبغي على المعلم الا يستخدم أكثر من وسيلة في الدرس الواحد، ضمانا لتركيز الطلاب عليها من جانب، ولحسن استخدامها من جانب آخر.
3 ـ ينبغي ألا يكون استخدام الوسيلة التعليمية هو الأساس في الدرس، إذ هى جزء مكمل له، لهذا يجب التنبه لعنصر الوقت الذي ستستغرقه، خاصة وأن بعض الطلاب قد يطلبون من المعلم الاستمرار في الاستمتاع بها مما يضع جزءا كبيرا من الفائدة التي استخدمت من أجلها.
4 ـ على المعلم أن يخبر طلابه عن الوسيلة التي سيستخدمها أمامهم، وعن الهدف منها، ذلك قبل أن يبدأ الدرس، حتى لا ينصرف جزء من تفكيرهم في تأملها، في الوقت الذي يكون فيه منشغلا في شرح الدرس.
5 ـ إذا كان المعلم سيستخدم جهازا دقيقا كوسيلة من وسائل التعلم، عليه أن يختبره قبل أن يدخل به حجرة الدراسة، وأن يتأكد من سلامته، حتى لا يفاجأ بأي موقف غير متوقع أمام الطلاب، مما قد يسبب له حرجا.
6 ـ ينبغي ألا يترك المعلم حجرة الدراسة فى أثناء عمل الآلة، حتى لا تتعرض هي أو ما في داخلها من صور أو أفلام ـ إذا كانت جهاز عرض علوي ـ أو جهاز عرض أفلام " فيديو " - للتلف، أو أن يخلق عرض الشريط جوا عاما من عدم الاهتمام بالموقف التعليمي، واحترامه، بذلك يصبح الفلم أداة ضارة تساعد على تكوين عادات، واتجاهات غير مرغوب فيها.
7 ـ يحسن أن يستعين المعلم ببعض الطلاب لتشغيل الوسيلة التي أحضرها لهم ، ذلك لاكتساب الخبرة من ناحية، ولجعلهم يشعرون أنهم مشاركون في أنشطة الصف من ناحية أخرى .
فوائد الوسائل التعليمية :
للوسائل التعليمية - إذا أحسن استخدامها- فوائد كثيرة منها:
1 ـ تقدم للتلاميذ أساسا ماديا للإدراك الحسي ، ومن ثم تقلل من استخدامهم لألفاظ لا يفهمون معناها.
2 ـ تثير اهتمامهم كثيرا.
3 ـ تجعل ما يتعلمونه باقي الأثر.
4 ـ تقدم خبرات واقعية تدعو التلاميذ إلى النشاط الذاتي.
5 ـ تنمي فيهم استمرارية التفكير، كما هو الحال عند استخدام الصور المتحركة، والتمثيليات،والرحلات.
6 ـ تسهم في نمو المعاني ن ومن ثم في تنمية الثروة اللغوية عند التلاميذ.
7 ـ تقدم خبرات لا يمكن الحصول عليها عن طريق أدوات أخرى ، وتسهم في جعل ما يتعلمه التلاميذ أكثر
كفاية وعمقا وتنوعا.
أنواع الوسائل التعليمية:
يصنف خبراء الوسائل التعليمية، والتربويون الذين يهتمون بها، وبآثارها على الحواس الخمس عند الدارسين أنواها إلى المجموعات التالية:
المجموعة الأولى: الوسائل البصرية مثل:
1 ـ الصور المعتمة، والشرائح، والأفلام الثابتة.
2 ـ الأفلام المتحركة والثابتة.
3 ـ السبورة.
4 ـ الخرائط.
5 ـ الكرة الأرضية.
6 ـ اللوحات والبطاقات.
7 ـ الرسوم البيانية.
8 ـ النماذج والعينات.
9 ـ المعارض والمتاحف.





المجموعة الثانية : الوسائل السمعية :
وتضم الأدوات التي تعتمد على حاسة السمع وتشمل:
1 ـ الإذاعة المدرسية الداخلية.
2 ـ المذياع " الراديو ".
3 ـ الحاكي " الجرامفون ".
4 ـ أجهزة التسجيل الصوتي.

المجموعة الثالثة: الوسائل السمعية البصرية:
وتضم الأدوات والمواد التي تعتمد على حاستي السمع والبصر معا وتحوي الآتي:
1 ـ الأفلام المتحركة والناطقة.
2 ـ الأفلام الثابتة، والمصحوبة بتسجيلات صوتية.
3 ـ مسرح العرائس.
4 ـ التلفاز.
5 ـ جهاز عرض الأفلام " الفيديو ".



المجموعة الرابعة وتتمثل في:
الرحلات التعليمية.
2 ـ المعارض التعليمية.
3 ـ المتاحف المدرسية.
وسوف نتحدث باختصار عن بعضها بعد أن نختارها عشوائيا، لا عن طريق المفاضلة، إذ إن جميعها يتم استخدامه حسب الحاجة إليه، ولا يمكن الاستغناء عنه، أو التقليل من أهميته.
أولا الرحلات التعليمية:
تعد الرحلات التعليمية من أقوى الوسائل التعليمية تأثيرا في حياة الطلاب، فهي تنقلهم من جو الأسلوب الرمزي المجرد إلى مشاهدة الحقائق على طبيعتها، فتقوي فيهم عملية الإدراك، وتبث عناصرها فيهم بشكل يعجز عنه الكلام والشرح كما أن في الرحلات تغييرا للجو المدرسي من حيث الانطلاق والمرح اللذين يسيطران على جوها، ومما يصادفه الطالب من أمور جديدة في الرحلة، كالاعتماد على النفس، ومساعدة غيره من الطلاب الأمر الذي ينمي شخصيته ويخلق عنده الشعور بالمسؤولية.
ويمكن تعريف الرحلة المدرسية التعليمية بأنها: خروج الطلاب من المدرسة بشكل جماعي منظم لتحقيق هدف تعليمي مرتبط بالمنهج الدراسي المقرر، ومخطط له من قبل.
ومن خلال التعريف السابق نلخص أن الرحلة التعليمية يجب أن تبنى على هدف تعليمي وتحقق أبعاده المختلفة، وهي بذلك تختلف عن الرحلة المدرسية التي يقصد بها الترويح والسمر واللهو البريء.
وللإفادة التعليمية المرجوة من الرحلات التعليمية يجب مراعاة أن تستهدف كل رحلة غرضا محددا يربطها بالمناهج الدراسية، كما هو واضح من التعريف السابق، على أن يكون رائدها تحقيق الدراسة العلمية للبيئة، وأن توضع لها النظم الدقيقة الكفيلة بالإفادة التعليمية القصوى لكل مشترك.
وغالبا ما تكون الرحلات التعليمية موجهة إلى الأماكن التالية:
المصانع، والمؤسسات الحكومية والأهلية، والمعارض التعليمية أو الصناعية أو الزراعية، ومعارض التقنية الحديثة " الحاسوب " والأجهزة الطبية، والموانئ والمطارات، ومراكز التدريب المهني، والمزارع، والمناجم، والمتاحف، والأماكن الأثرية، وغيرها.

ثانيا ـ المعارض التعليمية :
تعد المعارض التعليمية من الوسائل الجيدة في نقل المعرفة لعدد كبير من المتعلمين؛ لهذا فإنها تشكل دافعا للخلق والابتكار في إنتاج الكثير من الوسائل التعليمية، وجمع العديد منها لإبراز النشاط المدرسي. وتشمل المعارض التعليمية كل ما يمكن عرضه لتوصيل أفكار، ومعلومات معينة إلى المشاهد، وتتدرج محتوياتها من أبسط أنواع الوسائل، والمصورات، والنماذج، إلى أكثرها تعقيدا كالشرائح والأفلام.

أنواع المعارض:
هناك عدة أنواع من المعارض التعليمية التي يمكن إقامتها على مستويات مختلفة، بحيث يحقق كل منها الغرض الذي أعد من أجله، ومن هذه المعارض الآتي:
1 ـ معرض الصف الدراسي:
وهو ما يشترك في إعداده طلاب صف دراسي معين، حيث يقوم الطلاب وتحت إشراف رائد الصف بجمع كثير من الوسائل التعليمية المختلفة، التي قاموا بإعدادها من مواد البيئة المحيطة بهم، كالخرائط والمجسمات، وما يرسمونه من لوحات وتصميمات، أو شراء بعضها، أو جلبها من بيوتهم باعتبارها ممتلكات خاصة كالسيوف والخناجر والمصنوعات اليدوية من عسف النخيل، أو الصوف، وغيرها، ثم تعرض تلك الوسائل داخل حجرة الدراسة، وتقوم بقية الصفوف الأخرى بزيارة المعرض والاطلاع على محتوياته، ثم بعد ذلك يقوم المعرض من قبل لجنة مختصة من داخل المدرسة، وتختار بعض الوسائل المتميزة للمشاركة بها في معرض المدرسة، ويعتبر هذا النوع من المعارض بمثابة تسجيل لنشاط طلبة الصف.
2 ـ المعرض المدرسي:
يضم الإنتاج الكلي من الوسائل التعليمية التي تم اختيارها من معارض الصفوف مضافا إليه ما ترى المدرسة أهمية في عرضه، ويضم أيضا المعروضات التي يقوم أعضاء جمعيات النشاط التربوي بالمدرسة بصنعها، وإعدادها للمعرض العام للمدرسة.
3 ـ المعرض العام بالمنطقة التعليمية :
يتكون المعرض من مجموع الوسائل التعليمية، واللوحات الفنية والمجسمات المتميزة التي تم اختيارها من المعارض المدرسية بوساطة لجنة مختصة بتقويم المعرض، مشكلة من بعض المشرفين التربويين للوسائل التعليمية، ومشرفي التربية الفنية، وغيرهم من مشرفي المواد الدراسية الأخرى، ويخصص عادة لكل مدرسة مشاركة في المعرض ركن خاص بها لعرض منتجاتها، وغالبا ما يقام هذا المعرض في إحدى القاعات الخاصة بالمنطقة التعليمية، على ألا تزيد مدة العرض على عشرة أيام .
4 ـ المعرض العام على مستوى الدولة :
يشتمل هذا المعرض على مجموعات من إنتاج المناطق التعليمية المختلفة التي يتم اختيارها
بعناية ، ويستمر عرضها لمدة لا تتجاوز خمسة عشر يوما .
ويمكن لهذه المعارض أن تحقق كثيرا من الفوائد التربوية التي يمكن إجمالها في الآتي :
1 ـ توصيل الأفكار التعليمية لعدد كبير من الدارسين والمهتمين بها في وقت قصير.
2 ـ إبراز مناشط المدارس، إذ يبعث فيها المعرض التنافس الشريف للخلق والإبداع والابتكار في إنتاج الوسائل التعليمية.
3 ـ تبادل الخبرات التعليمية بين المدار للوصول إلى مستويات جيدة في إنتاج الوسائل التعليمية .
4 ـ دراسة الموضوعات المختلفة عن طريق المعروضات التي تضمها تلك المعارض.
ثالثا ـ اللوحات التعليمية، أو التوضيحية :
تضم هذه اللوحات كلا من الآتي :
1 ـ لوحة الطباشير " السبورة ".
2 ـ اللوحة الوبرية " لوحة الفنيلا ".
3 ـ لوحة الجيوب .
4 ـ اللوحة المغناطيسية.
5 ـ اللوحة الكهربائية.
6 ـ لوحة المعلومات " اللوحة الإخبارية ".
وسنتحدث في عجالة عن الأنواع الثلاثة الأولى لأهميتها، وكثرة استعمالها.

أولا ـ لوح الطباشير، أو ما يعرف بالسبورة:
تعتبر السبورة من أقدم الوسائل التعليمية المستعملة في حقل التعليم، وهي قاسم مشترك في جميع الدروس، وكل الصفوف، والمدارس، وتعد أكثر الوسائل التعليمية انتشارا، وتوافرا واستعمالا. ويعود السبب في انتشارها إلى سهولة استعمالها من قبل المعلم والمتعلم، إضافة إلى مرونتها عند الاستعمال. إذ يمكن تسخيرها لجميع المواد الدراسية من علوم ولغات ورياضيات واجتماعيات وغيرها. ناهيك عن قلة تكاليفها، وإزالة ما يكتب عليها بسهولة.

وقد تطورت سبورة الطباشير في كثير من المدارس الحديثة، والنموذجية، حيث استخدمت فيها ألواح من الخشب الأبيض المغطى بطبقة مصقولة تعرف بـ : الفورمايكا " تسمح بالكتابة عليها بالألوان الزيتية الملونة، والتي يتم إزالتها بسهولة .
أنواعها :
1 ـ اللون الثابت على أحد جدران الصف الدراسي، وكان قديما من الاسمنت الناعم المدهون بالطلاء الأسود أو الأخضر الغامق. أما اليوم فأكثره من الخشب المدهون أيضا بالطلاء الأخضر ، والمثبت على أحد جدران الصف، ويستخدم في الكتابة عليه الطباشير بألوانه المختلفة، وقد يكون من الخشب المكسو بطبقة مصقولة كما ذكرنا.
2 ـ اللوح ذو الوجهين:
وهو لوح نقال يتكون من واجهتين خشبيتين مثبت من الوسط على حامل، ويستفاد منه في الحجرات الدراسية، وقاعات المحاضرات، والملاعب، وأفنية المدارس.
3 ـ اللوح المتحرك مع الحامل، ولكنه بوجه واحد.
4 ـ اللوح المنزلق:
يتكون من عدة قطع مثبتة على جدار تنزلق بوساطة بكرات إلى الأعلى، والأسفل، إما باليد، أو الكهرباء.
5 ـ اللوح ذو الستارة :
غالبا ما يكون من النوع الثابت، ويغطي بستارة متحركة تشبه في شكلها ستائر النوافذ العادية، وباستعماله يسهل إعداد مواد تعليمية، أو رسومات، أو أسئلة في وقت مسبق من بدء الحصة، وإظهارها تدريجيا، أو دفعة واحد أمام الطلبة .
6 ـ اللوح المغناطيسي :
يتكون من واجهة حديدية، ويمكن أن يكون من النوعين الثابت والمتحرك، ومن ميزته سهولة تثبيت بعض المواد المكتوبة كالحروف، والكلمات، أو بعض الرسومات، أو المجسمات الصغيرة بوساطة قطع مغناطيسية.
7 ـ سبورة الخرائط الصماء:
هي السبورة التي ترسم عليها الخرائط عادة باللون الأحمر الزيتي، بحيث يمكن الكتابة عليها ثم مسحها دون الخريطة.

شروط استخدام السبورة:
1 ـ ألا يملأ المدرس السبورة بالكتابة، بل يجب تنسيق الكتابة عليها بخط واضح، وأن يقسم السبورة حسب ما يدون عليها من معلومات.
2 ـ أن يترك جزءا من الجانب الأيسر للسبورة لكتابة المصطلحات الجديدة، أو رسم شكل
تخطيطي، أو ما إلى ذلك.
3 ـ أن يخصص جزءا من الجانب الأيمن لكتابة البيانات المطلوبة عن الصف الذي يشغله بالدرس، كاليوم، والتاريخ، واسم المادة والحضور، والغياب.
4 ـ يحسن استخدام الأدوات الهندسية في الرسم عليها.
5 ـ أن يحافظ على تنظيمها في نهاية كل حصة، ويمحو ما كتب عليها بمجرد الاستغناء عنه.
6 ـ الاختصار في الكتابة عليها قدر الإمكان، حتى لا تتشتت أذهان الطلاب بكثرة ما كتب عليها، وعدم تنظيمه، وتداخله مع بعضه البعض.

فوائد ومجالات استخدامها :
1 ـ نسخ مواد غير موجودة في الكتاب المدرسي، أو كتابة المواد التي تلزم فى أثناء مناقشة الدرس.
2 ـ ضرورة الكتابة عليها خاصة في المرحلة الابتدائية، لتجنب إملاء التلاميذ، ولضمان إملائهم مواد صحيحة خالية من الأخطاء اللغوية.
3 ـ إبراز المواد المهمة، كالكلمات الجديدة، أو الصعبة في دروس اللغات، أو القواعد الإملائية، أو النحوية، أو الأفكار الرئيسة في دروس القراءة، والنصوص الأدبية، والعناصر الأساس في موضوعات التعبير الشفوي، والتحريري وغيرها.
4 ـ كتابة أسئلة الاختبارات.
5 ـ حل التمارين لكثير من المواد الدراسية، كالقواعد، والعلوم، والرياضيات، والكيمياء والفيزياء.
6 ـ يرسم عليها المعلم بعض الخرائط التوضيحية، والرسوم الهندسية.
ثالثا ـ اللوحة الوبرية ( لوحة الفنيلا ):
لوحة عادية ذات حجم مناسب، تصنع من خشب " الأبلكاش "، أو الكرتون السميك، وتغطى بقطعة من قماش " الفنيلا " وبرية الوجهين، وتستعمل معها عناصر توضيحية من صور، أو رسومات، أو أحرف، أو أشكال، أو أي مادة سطحية خفيفة.
ويراعى في قطعة القماش التي يغطى بها اللوح الخشبي، أو الكرتون أن تكون قاتمة اللون قليلة الاتساخ، وأنسب الألوان اللون الرمادي، أو الأخضر الغامق. كما يجب الاهتمام بمساحة اللوحة حتى يكون استعمالها بمواد ذات قياس معقول يستطيع مشاهدتها جميع تلاميذ الصف، وانسب قياس لها 100 × 70 سم، وإلى جانب اللوح والقماش نحتاج إلى دبابيس طبعة، وخيط أضابير.
أشكال اللوحة الوبرية :
للوحة الوبرية أشكال مختلفة؛ كل منها يستعمل حسب الحاجة إليه، ومن هذه الأشكال:
اللوحة العادية، واللوحة على شكل كيس، واللوحة على شكل إضبارة، واللوحة على شكل حقيبة.
تجهيز اللوحة الوبرية العادية:
يتم تجهيز اللوحة الوبرية العادية على النحو التالي:
1 ـ نقوم بثقب الأبلكاش، أو الكرتون السميك من أحد أطرافه الأربعة بغرض تعليقه عند الاستعمال، ثم نثبت به خيط الأضابير.
2 ـ نبدأ شد قطعة قماش الفنيلا على اللوح، وتثبيتها من جميع الأطراف بوساطة الدبابيس، وبذلك تكون اللوحة جاهزة للاستعمال.
والأساس في استعمال اللوحة الوبرية بمختلف أنواعها مبني على التصاق سطحين من الفنيلا حال استعمالها، وذلك لوجود الوبر على كل منها، كما يمكن أن يلصق عليها الزجاج، والإسفنج.
مجالات استخدام اللوحة الوبرية :
يمكن استخدام اللوحة الوبرية في تعليم، أو إيضاح كثير من مواد التدريس، كاللغات، والاجتماعيات، والعلوم، والرياضيات . . . إلخ
ويوصي خبراء الوسائل التعليمية، والتربويون عند استخدام اللوحة الوبرية بما يلي :
1 ـ استعمال اللوحة لفكرة واحده، وتجنب ازدحامها بالمعلومات.
2 ـ مراعاة حجم ما يعرض عليها من صور، ورسومات، وكلمات، بحيث يسهل مشاهدتها من قبل كافة تلاميذ الصف .
3 ـ تثبيت اللوحة في مكان جيد الإنارة، كما ينبغي أن تتناسب ارتفاعا وانخفاضا مع أعمار التلاميذ .
4 ـ إعداد المواد وتصنيفها قبل تثبيتها على اللوحة .
5 ـ حفظ موادها داخل علب كرتون، أو ملفات حسب موضوعاتها ، حتى يسهل تناولها عند الحاجة.
مزايا اللوحة الوبرية :
1 ـ يمكن تحضير عناصرها مسبقا، مما يوفر وقت المعلم، كما يمكن استخدامها مرارا .
2 ـ يتم تحريك البيانات عليها بسهولة، لتكوين أفكار جديدة، وليتمكن التلاميذ من التدريب عليها.
3 ـ تساعد في تثبيت المعلومات، وتنشيط عملية التعلم .
4 ـ تجذب انتباه التلاميذ، وتشوقهم إلى الدرس .
5 ـ لا تزدحم اللوحة بالبيانات جميعها، طالما يمكن تغيير البيانات، أو المعلومات بسهولة.

لوحة الجيوب :
تماثل لوحة الجيوب اللوحة الوبرية في استعمالها، إلا أنها تختلف عنها من حيث إن البطاقات والصور والرسوم لا تثبت عليها بوساطة الالتصاق، وإنما تنزلق عليها في ممرات أفقية تشبه الجيوب، وهذه من أهم ميزاتها، إذ إنها تتيح للمعلم وضع البيانات، وترتيبها في سرعة وسهولة، وحسب الاحتياجات الفعلية للدرس.


طريقة إعدادها :
تعتبر طريقة إعداد لوحة الجيوب من السهولة بمكان، إذا توافرت المواد التالية :
1 ـ طبق ( فرخ ) ورق برستول مقاس 100 ×70 سم .
2 ـ لوح من الأبلكاش، أو الكرتون " المقوى " المضغوط نفس المقاس .
3 ـ دبابيس دباسة، أو دبابيس طبعة .
4 ـ خيط تعليق .
5 ـ شريط عريض من الورق المصمغ .
ويتم إعدادها على الشكل التالي :
1 ـ يقسم المعلم طبق الورق إلى أقسام متوازنة مستخدما القلم الرصاص حسب الترتيب الآتي :
13 سم ، ثم 4 سم على التوالي حتى نهاية الطبق، ويبقى الجزء العلوي بارتفاع 15 سم .
2 ـ يثني المعلم الورق حسب المقاسات التي سطرها ويثبتها بالدباسة .
3 ـ يثبت الطبق المثنى على لوح الأبلكاش، أو الكرتون بوساطة دبابيس الطبعة، أو دبابيس الدباسة .
4 ـ يمكن إحاطة اللوح بشريط من الورق المصمغ حتى يثبَّت طبق الورق تماما على اللوح أو الكرتون .
5 ـ يثقب اللوح، أو الكرتون مع الطبق من الأعلى لوضع خيط الإضبارة كعلاقة لها .

مجالات استخدامها :
تستخدم لوحة الجيوب عادة في تعليم اللغات، والحساب، والقراءة العربية، لتلاميذ المرحلة الابتدائية، ولا سيما الصفوف الدنيا، حيث يستطيع المعلم كتابة كل ما يريده من كلمات، أو حروف، أو أرقام، وكل ما يريد رسمه من صور على بطاقات ذات مقاسات مناسبة لارتفاع الجيوب، وبحيث تظهر المادة المكتوبة على البطاقة عند وضعها في الجيب، كما يمكن استخدامها في أغراض كثيرة داخل المدرسة، والمكتبة المدرسية، وغرف المدرسين، والإدارة، وذلك باستعمالها كصندوق بريد، أو حافظة كتب، ومجلات، أو تصنيف بطاقات المكتبة، وغيرها .

وفيما يلي وصف للبطاقات التي يمكن استعمالها في لوحة الجيوب :
1 ـ بطاقات تحمل صورة تحتها كلمة أو جملة، وتستخدم في تعليم تلاميذ الصف الأول الابتدائي على القراءة.
2 ـ بطاقات تحمل تفسيرا للمفردات الجديدة، أو الصعبة الواردة في الدرس.
3 ـ بطاقات تحمل سؤالا يجيب عليه التلميذ بعد القراءة الصامتة.
4 ـ بطاقات تحتوي على اختيار إجابات من متعدد.
5 ـ بطاقات تحمل تدريبا لغويا يراد من التلاميذ حله.
6 ـ بطاقات متسلسلة تحتوي على مشاهد من قصة رويت للتلاميذ.
7 ـ بطاقات تحمل أسئلة متسلسلة، تكوّن إجاباتها قصة كاملة عرفها التلاميذ، أو استمعوا إليها.
8 ـ بطاقات توظف فيها الأنماط اللغوية الجميلة الواردة في الدرس ضمن جمل، ومواقف تعبيرية جديدة.
9 ـ بطاقات تعالج قضيا إملائية.
10 ـ بطاقات المطابقة بين:
الكلمة والصورة الدالة عليها.
الجملة والصورة الدالة عليها.
الكلمة، وعكس معناها " تضادها ".
الكلمة ومرادفها.